منتديات البيت اللبنانى  

 


العودة   منتديات البيت اللبنانى > منتدى البيت اللناني > تاريخ لبنان
تاريخ لبنان التاريخ اللبناني ,حروب ,وتغيرات
التسجيل روابط مفيدة قائمة الأعضاء البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-06-2016, 05:36 PM   #1
maya
ادارة المنتدى


الصورة الرمزية maya
maya غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Feb 2016
 أخر زيارة : 07-05-2017 (03:37 PM)
 المشاركات : 197 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Lebanon
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Black
افتراضي الوضع السياسي في لبنان خلال الحرب العالمي الاولى



الوضع السياسي في لبنان خلال الحرب العالمي الاولى

لبنان والغاء امتيازاته :

خلال الحرب اصاب مناطق الولاية ما اصاب مناطق السلطنة كافة , فشاركت في الحرب , دفعت الضرائب , وسرى عليها التجنيد الاجباري .

في المتصرفية نقض العثمانيون احكام البروتوكول منذ بداية الحرب ففي 22 تشرين الثاني سنة 1914 دخل الجيش العثماني الى زحلة ومنها الى ضهور الشوير

وتوزع الى معظم مناطق الجبل مما يخالف البروتوكول . ولم يعارض اللبنانيون دخول هذا الجيش بل قدموا له المساعد والمأوى , اظهارا لحسن نيتهم تجاه الدولة .

بالرغم من نوايا اللبنانيين الحسنة , طبق جمال باشا سياس عدائية , فضغط على المتصرف اوهانس قيومجيان باشا الارمني الاصل وكان الارمن انذاك يتعرضون لمذابح

قاسي في اسيا الصغرى , ةاجبروه على الاستقال في حزيران 1915 وعين مكانه متصرفاً عثمانياً مسلماً دون العودة الى اي من الدول الضامن لاستقلال لبنان ,

ومنها المانيا والنمسا . وقد غير المتصرف الجديد علي منيف من هذا الوضع بقوله ان تعييني يختلف عن تعيين الحكام السابقين الذين تعينوا بموافقة الدول الست ,

اما انا فقد تم تعييني بناء على رغب مولانا السلطان وحده . ثم خلفه متصرفان عثمايان هما على التوالي اسماعيل حقي (14 ايار 1917 ) وقد عطف على اللبنانيين قدر المستطاع ,

وتم في عهده وض كتاب مهم عن لبنان ( مباحث علمية واجتماعية ) ثم نُقل اسماعيل حقي الى بيروت وخلفه في الجبل المتصرف ممتاز بك ( حزيران 1918) .

حل جمال باشا مجلس الادار وعين مجلساً جديداً مكانه , وعزل عدداً من الموظفين واستبدلهم بموظفين من الاتراك .وقد ساء وضع الدول العثمانية الاقتصادي والاجتماعي

خلال الحرب , فصادرت حيوانات النقل , واجبرت الرجال على العمل في خدم الجيش دون اجرة وشق الطرقات ( فرضت السخرة على اللبنانيين ), وقطعت الغابات من لبنان

للتدفئ ولبناء سكة الحديد الى بئر السبع بفلسطين , وتسيير القطارات ’ وبالرغم من فقر الاهالي فرضت الدول عليهم تقديم اكياس الخيش والاواني النحاسية .

وصادرت الاطباء من لبنان لمداواة الجيش العثماني .

واغتنم جمال باشا فرصة الحرب وغياب رقابة الدول , حتى يلغي الامتيازات الاجنبية , وهي امتيازات اقتصادية وسياسية وثقافية متنوعة حصلت ليها الدول الاوروبية

منذ القرن السادس عشر وترسخت مع الزمن . خلال الحرب اغتنم العثمانيون الظرف فألغوا امتيازات فرنسا وانكلترا وروسيا وايطاليا . وصادروا ممتلكات هذه الدول وقبضوا لى رعاياها.


كان بطاركة الموارنة يتمتعون بأمتيازات خاصة فلا يخضعون لنظام الفرمان من السلطان علامة الطاعة . وقد حاول العثمانيون مراراً اجبار البطريرك على طلب الفرمان ولم يفلحوا

وعندما وقعت الحرب اغتنم جمال باشا الظرف وضغط لى البطريرك الياس الحويك حتى طلب الفرمان سنة 1915.

(وجد البطريرك من الحكمة تدارك الخطر فعقد مجلساً للأساقفة حيث تقرر طلب الفرمان . ورُفع الطلب الى الاستانة في كانون الثاني سن 1915 وفي نيسان استلم البطريرك الفرمان

ودفع رسماً له خمسين ليرة ذهبية , كذلك طلب المطارنة الفرمانات ودفع كل منهم 15 لير ذهبية . وظل جمال باشا يضغط على رجال الدين وحول بعض الاديرة الى ثكنات عسكرية

وعزم على نفي البطريرك او على وضعه في الاقامة الجبرية وغايته اذلال اكبر الطوائف المسيحية في لبنان ووصلت الاخبار الى اوروبا فاتصل قداسة البابا بالنمسا , فتدخلت

السلطنة وقام البطريرك بمقابلة جمال باشا في صيف 1915 وافهمه ان البطريركية ليست فريقا في الحرب بل غايتها الدفاع عن مصلحة لبنان . فتوقفت عن مضايقة البطريرك ).

التنكيل السياسي واضطهاد الوطنيين :

بعد دخول السلطنة الحرب , اعلن السلطان الجهاد المقدس , وانضم كثيرون من شبان العرب الى الجيش العثماني , لكن بد معرك السويس ( في 2 شباط 1915) اتهم جمال باشا

العرب بالخيانة , فساءت العلاقات من جديد بين العرب والترك . وكان العرب يسعون للتخلص من السلطنة او للحد من سيطرتها عليهم منذ بدء حركة التتريك سنة 1909 وردة الفعل العربية


وكان جمال باشا يعتقد بأنتصار المانيا وحلفائها فاستغل الحرب حتى يضرب الذين يعتبرهم خطراً على بلاده فأمر باقفال الصحف وحلَ الجمعيات وملاحق الوطنيين .

صادرت السلطات العثمانية رسائل البريد لمعرفة اراء اصحابها , والقت القبض على الموظفين والمترجمين الذين عملوا في السفارات الاجنبية واجرت التحقيق معهم , واعلن

جمال باشا الاحكام العرفية , وانشأ المحاكم وابرزها في دمشق وفي عاليه.

وعين قضاة ينفذون اوامره , فحكموا على الكثيريين ظلماً بالسجن او بالنفي او بالاعدام .

الشهداء :

حكمت محكمتا عاليه ودمشق على العشرات بالاعدام فمن كان خارج البلاد صدر الحكم بحقه غيابياً . اما الذين تم القاء القبض عليهم فقد تم اعدامهم في ساحة البرج في بيروت

(فاصبحت تعرف بساحة الشهداء ) وفي ساحة المرجة في دمشق . وقد تمت الاعدامات على دفعات في اب 1915 وفي 6 ايار 1916 , وقد اصبح هذا اليوم عيداً وطنياً في لبنان.

ومن الشهداء محمد ومحمود المحمصاني , فيليب وفريد الخازن , احمد طبار , سعيد قل , عبد الغني العريسي, جورج حداد.....

واظهر الشهداء جرأة وانفة اثناء المحاكمة , فكان كل منهم يتحمل المسؤولية بشجاعة , فلا يتهم رفاقه . وقد واجهوا الموت بشجاعة .وفي سنة 1918 اصدر جمال باشا

ايضاحات حول قضية الشهداء .


( في فجر العشرين من اب سنة 1915 روعت سوريا ولبنان برؤية نخبة صالحة من طلاب الاصلاح الاداري وعشاق الحرية والاستقلال العرب , ومن ارقى الشبان علماً

وخلقاً, معلقين على اعواد المشانق في ساحة الشهداء في بيروت , وهم عبد الكريم الخليل والاخوان محمد ومحمود المحمصاني وصالح حيدر وعبد القادر خرسا ,وعلي

ارمناذي ونور الدين القاضي , ومسلم عابدين وسليم عبد الهادي ونايف تللو ومحمود العجم , الشيخ احمد طبارة , وعبد الغني العريسي , وسعيد قل , وباترو باولي وتوفيق بساط

والامير عارف الشهابي وجورج موسى حداد,وعمر حمد , وسيف الدين الخطيب ,وحسن الشنطي , وسليم الجزائري وامين محمد حافظ وجلال البخاري وعلي الحاج عمر.

كما تم اعدام الخوري يوسف الحايك في 22 اذار 1915 ويوسف الهاني في 5 نيسان 1916 والاخوين فيليب وفريد الخازن في 5 حزيران 1916 وقتل نحلة المطران سنة 1915).
( من مذكرات يوسف الحكيم ).

موقف اللبنانيين :

عندما بدأت الحرب اضطرب اللبنانيون , واظهروا حسن نيتهم للسلطات العثماني , وعندما دخل الجيش العثماني الى جبل لبنان في 22 تشرين الثاني 1914 قدموا له المساعدات.

لكن تجاه تعسف العثمانيين نقمقم اللبنانيون , فتشكلت مقاومة لبنانية في مصر وفي الحجاز مع الامير فيصل .

ففي مصر تشكلت لجان من اللبنانيين تستقبل المتطوعين , وقد تحمس الكثيرون لعمل عسكري , فيما تحفظ اخرون خوفاً من ان ينتقم العثمانيون من اللبنانيين قبل وصول الحلفاء .


رغم هذا التحفظ اتى متطوعون لبنانيون من بلدان الاغتراب ,كما ذهب لبنانييون الى ارواد في قبرص , ومن هناك الى مصر حيث تشكلت فرقة خاصةحاربت بجانب الحلفاء

واتخذت علماً لها ( ابيض عليه جبل لبنان والارزة وشمس الحرية ساطع فوقها ) وقد اشتركت هذه الفرقة في معارك ديدة ودخلت لبنان وظلت في الخدمة حتى تم حلها

سنة 1920 . اما في الحجاز فقد اعلن الحسين شريف مكة واولاده انهم يريدون ان يفتحوا في المملكة عصراً جديداً يضمن الحرية والمساواة فانضم الى الجيش العربي

والى الدوائر السياسية عدد من اللبنانيين




 

رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd SmartServs
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
الحقوق محفوظة لموقع البيت اللبناني

منتديات البيت اللبنانى