منتديات البيت اللبنانى  

 


العودة   منتديات البيت اللبنانى > منتدى البيت اللناني > المكتبة الادبية اللبنانية
المكتبة الادبية اللبنانية كتاب وشعراء واهم الاعمال اللبنانية ,شعر لبناني,زجل لبناني,
التسجيل روابط مفيدة قائمة الأعضاء البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-04-2016, 07:46 PM   #1
maya
ادارة المنتدى


الصورة الرمزية maya
maya غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Feb 2016
 أخر زيارة : 10-14-2017 (09:10 PM)
 المشاركات : 197 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Lebanon
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Black
افتراضي سلام الراسي



سلام الراسي

ولد سلام الراسي في 25 كانون الأول 1911، في بلدة إبل السقي، جنوب لبنان،لقبه 'أبو علي' أخاً لثلاثة عشر ولداً. وبكلماته هو "كانت الشمس تشرق في ذلك الزمان من وراء جبل حرمون وتغرب خلف مرجعيون، وقريتنا قائمة في وسط الدنيا...".
- نشأ في بيت مفتوح لأب هو رجل علم ودين، يواكيم الراسي، الذي تعلم في مدرسة المرسلين في عبيه، ثم أنشأ مدرسة الفنون في صيدا، وبقي مديراً لها منذ 1880 – 1896، وهي التي عرفت فيما بعد بالمدرسة الانجيلية أو شعبياً "بالأميركان" عاد بعدها إلى إبل السقي حيث توفي عام 1917، وكانت له مكتبة عامرة موصوفة وذلك نادر في ذلك الزمن.
- والدته راحيل حنوش التي كانت تسعى لتعليمه تعليماً دينياً، إلا أنها لم توفق.
- شقيقه سامي الراسي، هاجر إلى البرازيل حيث أسّس جريدة "الجالية" في ساوباولو.
- شقيقة الآخر منح الراسي كان مديراً لتحرير جريدة الايسترن تايمز في بيروت التي كانت تصدر بالانكليزية.
- زوجته الأديبة الهادئة إميلي الراسي، لها ثلاث كتب ولهما ثلاث أولاد.
* تلقى علومة الابتدائية في مدرسة الضيعة، التي بقيت مرتبطة به وهو بها، ثم انتقل للدراسة الثانوية في مدرسة سليم قربان في مرجعيون التي عاد إليها معلماً لفترة وجيزة.
* انتقل إلى بيروت مع والدته سنة 1925 حين اندلعت الثورة السورية، حيث سكن إلى رأس بيروت كما سكنت إليه، والتحق بالجامعة الاميركية لفترة وجيزة عاد بعدها الى ابل السقي.
* هذه النشأة والبيئة والظروف العامة التي أحاطت بالربع الأول من القرن العشرين كان لها أثر عميق في طبع سلام الراسي بطابعها، فهو إبن الضيعة والجنوب والمثقف إبن المدينة في حين واحد، ولد أيام العثمانيين وترعرع في ظل الاستعمارين الانكليزي و الفرنسي لفلسطين و لبنان و سوريا, ثم شب مع الرعيل الاول من الاستقلاليين والوطنيين المناهضين للاستعمار المنادين بالحرية والخبز والعدالة.
يقول: "تعرفت على عادل عسيران ومعروف سعد وشفيق لطفي وموسى الزين شرارة، وعلي بزي وسليم بوجمرة ثم على رياض الصلح والشاعر عبد الحسين عبد الله".
فلا عجب إذاً أنه كان من الرعيل الأول من الاشتراكيين فهو شارك في تأسيس الحزب الاشتراكي عام 37 مع إميل قشعمي وفؤاد جرداق وفاضل سعيد عقل وكثر آخرون، إلا أن تلك التجربة لم تعمّر، فما لبث أن انضمّ إلى فرج الله الحلو في الحزب الشيوعي واستمرّ فيه حتى عام 1948 حين غادره.
حفظت حق علي هيدوس و مقامه في ذاكرة الناس و تاريخهم المقاوم :
بوشكوف خبر دولتك سلطاننا عبد اللطيف
باريس مربط خيلنا و رصاصنا قّّّّّّّّّّّّلّط جنيف

* عيّنه الوزير اميل بستاني موظفاً في مصلحة التعمير سنة 1956 بعد الزلزال، وبقي في وظائف الدولة حتى تقاعد سنة 1975.
* كتب الشعر والزجل شاباً ثم تحول إلى جمع المأثور الشعبي ومجمل أصناف الأدب القروي، ألّف عدداً من القصص والروايات حتى زادت عن سبعة عشر كتاباً، سمّي بسببها "شيخ الأدب الشعبي" ونال عن ذلك عدداً من الأوسمة والتكريمات تليق به وبمقامه.
نشر أول كتبه "لئلا تضيع" سنة 1971 حين كان عمره 60 عاماً، وبقي يكتب وينشر حتى التسعين. كما شارك في العديد من البرامج التلفزيونية و بث برنامجه الشهير "الادب الشعبي في لبنان" عدة مرات .
* منح وسام التقدير من رئيس الجمهورية، ووسام الأرز من وزير الثقافة، ووساماً رفيعاً من دولة البرازيل عن أعماله الأدبية، وكرّم عدداً من المرات، ولكن لعل التكريم الأكبر كان في عامود داخلي صغير لإحدى الصحف عنوانه: "أهالي إبل السقي يدعون سلام الراسي للعودة إلى منزله" , و العادة في بلادنا عكس ذلك, فكان بذلك اعتراف بسمو الادب والاديب عن الضيق المناطقي و المحلي و احتلاله هو لبقعته هو في نفوس الناس و الوطن و الادب ألاعم و الاشمل.
* توفي في 19 نيسان سنة 2003, عن 92 عاما و دفن في بيروت.
أدبه :

* أدب سلام الراسي هو خلطة خاصة به, و باقة شهية من الحكايات نقل منها عن المألوف و المتوارث و اجترح بعضها في احيان أخرى كي يوصل فكرة الى منتهاها, و هو صعود بمرتبة و دور الحكواتي و تقريب دور المؤرخ الى الرواية, هو وعاء نجح في قولبته و تشكيله كي يتسع لتعايش الفصحى مع العامية و أداة هدفها تقريب الادب للناس و تأريخ مفاصل تاريخية في حكايات حافظة لها و في النهاية تقريب الناس للناس و ليس تغريبهم و تعجيزهم. كتب عن القرية فاصبح الوطن كله قريته.
يقول عباس بيضون عن ادبه : " مؤلفات الراسي حمل معظمها في عناوينه مأثورات شعبية "في الزوايا خبايا"، "حكي قرايا وحكي سرايا"، "أحسن أيامك سماع كلامك".. في عناوينها كما في بطونها افتتان بالكلام والتعبير. لم يهتم الراسي بالأعياد والأعراف والتقاليد اهتمامه بالاقتدار الريفي على اجتراح الكلام في أوزن عبارة وأكثفها وأنفذها وأغناها إيقاعا. هذا اختيار شاعر أكثر منه اختيار مؤرخ ودارس. إنه حفظ لغة واستدراك أكثر تجلياتها شعرية و فصاحة.
في عمل الراسي تعبّد للغة لا نعرف أحداً سبقه إليه. صنع من كلام غيره قلائد لولاه لما بقيت، فهو في المدى المستقبلي ناظمها وصاحبها وكأنها بنت خياله. يقوم هنا القارئ والمختار مقام المبدع وقد كان الراسي في اختياره مبدعاً. شاء الراسي أحياناً أن يطابق مأثوراته على هواجس الحاضر. هذا عمل للتبسيط والتعليم أقرب ولسنا نعرف كم أصاب منه وكم أخطأ، وهو إن دل على شيء فعلى أن بحث الراسي منحه قبل علمه مشيخة مبكرة وميلاً للتعليم. لم يجمع الرجل ثمرات الماضي والحاضر لولا حدس فات معاصريه ممن جعلوا "التقدم" حالاً من أحوال النسيان. "
* مراجع: د.شفيق البقاعي، عصام حوراني، ويكيبيديا، سلام الراسي سيرة ذاتية، وكثر آخرون. تجدون لائحة بكتبه على هذه الصفحة. كما تجدون عدداً من المقالات المختارة عنه وله.



أصدر الأديب سلام الراسي أكثر من عشرين كتاباً في سلسلة الأدب الشعبي، وقد استقبل القراء مؤلفاته استقبالاً طيباً، بل إن شريحة واسعة من القراء أدمنت على قراءة كتبه بشغف واهتمام.


في هذا الكتاب حكايات وطرائف، قصص وأخبار نصائح وأقوال. حِكَم وأمثال، أمضَى سلام الراسي عدة سنوات يحصدها عن ألسنة الناس الذين مات بعضهم وشاخ البعض الآخر منهم، فذبلت في ذاكِرتهم الأحداث والأحاديث، فكان للمؤلف فضل حفظ هذا التراث الشعبي العريق، إذ قام ينفض عنه غبار النسيان ويعيد لقصصه رونقها وجمالها، ولأخباره حلاوتها وطراوتها، جمعها في كتابه هذا لئلا تضيع الذي يدل اسمُه على مضمونه، يُقدّم طائفة من الموروثات بأسلوب قصصي تغلب فيه الطرافة وجمال التعبير والذي يؤلف مع روائعه الأخرى في الزوايا خبايا-حكي قرايا وحكي سرايا-شيح بريح الناس بالناس-حيص بيص روعة تُراثنا الشعبي.وقد أجمع النقاد على اعتبار هذه الكتب من أكثر الكتب التصاقاً بالناس ومن أصدقها تعبيراً عن مشاعرهم ومفاهيمهم.



 

رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd SmartServs
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
الحقوق محفوظة لموقع البيت اللبناني

منتديات البيت اللبنانى