منتديات البيت اللبنانى  

 


العودة   منتديات البيت اللبنانى > منتدى البيت اللناني > المكتبة الادبية اللبنانية
المكتبة الادبية اللبنانية كتاب وشعراء واهم الاعمال اللبنانية ,شعر لبناني,زجل لبناني,
التسجيل روابط مفيدة قائمة الأعضاء البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-10-2016, 05:24 PM   #1
maya
ادارة المنتدى


الصورة الرمزية maya
maya غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Feb 2016
 أخر زيارة : 10-14-2017 (09:10 PM)
 المشاركات : 197 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Lebanon
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Black
افتراضي ناصيف اليازجي (1800 – 1871)



الشيخ ناصيف اليازجي (1800 – 1871)




هو ناصيف بن عبدالله بن ناصيف بن جنبلاط بن سعد اليازجي. وُلِدَ يوم الثلاثاء الواقع في 25 آذار عام 1800 في بلدة كفرشيما من قرى الساحل اللبناني جنوب بيروت وتلقى علومه على راهب اسمه متى ، ثم أخذ في المطالعة والتحصيل حتى أصبح إماما من أئمة اللغة والنحو والبيان ، فاستدعاه البطريرك الكاثوليكي وأقامه على كتابة ديوانه سنتين . كانت أسرته الكبيرة العدد تسكن إحدى قرى حوران جنوب سوريا (حالياً محافظة درعا) في بداية القرن السابع عشر.
هاجر أفراد من العائلة إلى مدينة حمص وراحوا يكتبون للحكّام والولاة فأطلقوا عليهم اسم "الكاتب" وتعني باللغة التركية "اليازجي" فلصق لقب "اليازجي" بعائلته وكثرت فروعها في تلك المدينة حتى أواخر القرن السابع عشر، فهاجر منها سعد عام 1690، وهو جد جد الشيخ ناصيف، مع جماعة من أهله إلى لبنان فسكن بعضهم في ناحية الغرب الأقصى من ساحل لبنان وسار آخرون إلى وادي التيم.
عمل سعد اليازجي كاتباً لدى الأمير أحمد المعني آخر حاكم للبنان من المعنيين، ونال حظوة عنده فلقّبه بـ"الشيخ" لوجاهته وعلمه، وأصبح هذا اللقب يدور مع أفراد الأسرة. وأيضاً عملوا خلال القرن الثامن عشر كتّاباً لدى الأمراء الأرسلانيين والشهابيين، وكان عبد الله اليازجي والد ناصيف كاتباً للأمير حيدر الشهابي في قرية كفرشيما، كما كان من أطباء عصره على مذهب ابن سيناء حيث درس أصول الطب القديم على يد بعض رهبان منطقة الشوير وبرع فيه.
نشأ ناصيف في محيط مشبع بروح العلم والدرس فتلقى علومه الأولية على أبيه وأنهاها على راهب لبناني اسمه متّى الشبابي.
كان ناصيف شغوفا ًللمطالعة والتحصيل فشرع يقرأ كل ما يقع تحت يده من الكتب، وهي نادرة فيتلك الأيام. فأقبل على الأديرة يستعير منها ما أمكنه وكان خلال ذلك يدرس الطب على والده ويجتهد في تحصيل ما يقف عليه من فن الموسيقى وتوقيع الألحان والفلسفة والفقه، وعني بالخط عناية خاصة فجوّده وبرع فيه، وكان إذا صادف كتاباً نفيساً ينقله بخط جميل واضح على القاعدة الفارسية.
تأّلق نجمه وهو في السادسة عشر من عمره، فوصل خبره إلى البطريرك أغناطيوس الخامس فدعاه ليكون كاتباً عنده في دير (القرقفة ) في أعالي كفرشيما، فبقي عنده مدة سنتين (1816 - 1818) عاد بعدها إلى بلدته ليواصل الدرس والمطالعة وقرض الشعر.
ترامت شهرته في أنحاء لبنان فاستدعاه الأمير بشير الشهابي الكبير حاكم لبنان وجعله من كتّاب ديوانه وراح ينظم في الأمير شعراً كثيراً، فاكتسب رضى الأمير وعطفه، وأتاح له ذلك الاتصال بوزراء الدولة وعلماء ذلك العصر وأعيان البلاد. فبقي عند الأمير 12 عاماً (1828 - 1940) بعد أن أًرغِمَ الأمير الشهابي على مغادرة البلاد.
انتقل بعد ذلك الشيخ ناصيف بعائلته إلى بيروت فاتصل بمشاهيرها من الكتّاب والشعراء، صارفاً وقته بالدرس والتأليف في جميع العلوم التي ألّف فيها العرب. اتصل بالمرسلين الأميركيين يصحّح مطبوعاتهم ويقف على منشورات المطبعة الأميركية ولا سيما الكتاب المقدس الذي كان قد باشر بترجمته الدكتور عالي سميث وكان من مؤيديه في إنشاء الجمعية السورية سنة1847 وهي أشبه ما تكون بمجمع علمي وانتخب عضواً في عمدتها. وفي تلك الأثناء ألّف معظم كتبه حتى وصل ذكره من قطر إلى قطر، وراسله كبار الأدباء والشعراء في الشرق والغرب فكانت تأتيه قصائد المدح من العراق ومصر والمغرب وأنحاء لبنان وسورية. وأشهر مراسليه: عبد الباقي العمري، وعبد الحميد الموصلي، وحبيب البغدادي، وعبد الرحمن الصوفي، وأحمد فارس الشدياق ومارون نقّاش وأسعد طراد وإبراهيم الأحدب من طرابلس وبعض المستشرقين منهم البارون سلفستر دي ساسي، المستشرق الفرنسي الكبير.
لما أنشأ المعلم بطرس البستاني مدرسته الوطنية عام 1863 استدعى الشيخ ناصيف ليدرّس فيها، واشتغل معه بتصحيح الجزء الأول من كتاب "محيط المحيط". وفي السنة التالية، أنشأ البطريرك غريغوريوس المدرسة البطريركية فكان الشيخ ناصيف من أساتذتها المبرزين وكان يقوم بالتدريس بالمدرستين معاً. وبعد مدة دُعي للتدريس في الكلية الإنجيلية السورية (الجامعة الأميركية فيما بعد) فدرّس فيها اللغة العربية وآدابها لمعرفته المدهشة باللغة العربية وثقافته الواسعة في النحو والبيان، ولإبداعه باللغة قيل عنه: أنه المسيحي الذي كان يحفظ القرآن الكريم آية بعد آية.
عرف جميع شعراء العرب لكنه أُعجِبَ بالمتنبي وفضّله على شعراء العرب كافةً فقال عنه: "كأن المتنبي يمشي في الجو، وسائر الشعراء يمشون على الأرض"، وكان يحفظ شعر المتنبي بيتاً بعد بيت لا يخلّ بحرف، وقد قال عن نفْسه: "كأني قاعد في قلب المتنبي".
لم يزل ناصيف محور الحركة الفكرية حتى ليلة الثلاثاء في 16 / آذار/1869 فشعر بحمّى ودوار وألم مبهم في الحواس وضعف في البصر، وبقي على هذا الوضع حتى فاجأه المصاب الأليم بوفاة ولده حبيب يوم السبت في 31 /كانون الأول / 1870 وهو في ريعان شبابه. وكان أبوه يُعَلِّق عليه الآمال الكبيرة لطيب خلقه، وسرعة فهمه، وما حوى في صدره من المعارف الكثيرة. وهذا المصاب أثّر على صحته، ففي مطلع شهر شباط 1871 حدثت له سكتة دماغية لم يحتملها سوى أربعة أيام، فتوفّي مساء الثلاثاء في 8/ شباط / 1871 ودفن في مقبرة الروم الكاثوليك في حي الزيتونة ببيروت في ضريح خاص معروف إلى اليوم.
هكذا قضى الشيخ ناصيف اليازجي بعد حياة ملؤها الرصانة والوقار والاحتشام وعفة اللسان والاستقامة.كان الشيخ ناصيف اليازجي معتدل القامة، أسمر اللون، أسود الشعر،مهيب المنظر وكان محافظاً أشدّ المحافظة على لهجة قومه ومقلّداً أجداده في جميع عاداتهم من الأكل والشرب واللُبس، حتى كتابته كانت على الطريقة القديمة، بأن يجلس على الأرض متربّعاً، ويُمسِك القرطاس بيده مسنداً إياها إلى ركبته ويتناول قلم الغزَار من مسحب دواته النحاسية (المحبرة)التي لم تُفارق وسطه. كان اهتمامه بالتدريس الذي جعل مؤلفاته المدرسية تدور حول النحو واللغة والبيان والعروض والمنطق وبأسلوب ناصع الأداء وجيز العبارة بعيداً عن التطويل المملّ مع الدقّة والوضوح في العبارة. ولننطيل الكتابة عن مآثره وعلمه في كافة المجالات التي لا تُعَدّ ولا تُحصى لنترك مؤلفاته تتكلم عنه.

مـــؤلفـاته :
في الصرف والنحو والبيان
1- "لمحة الطرف في أصول الصرف": وهي أرجوزة قصيرة جعلها كحجر الزاوية الذي هو ركن البناء كتبها سنة 1854
2- "الجُمانة في شرح الخزانة": وهي أرجوزة تختص بعلم الصرف كتبها سنة 1866
3- "طوق الحمامة": مختصر نثري موجز في النحو، طبعت سنة 1865
الباب في أصول الإعراب
4- "أرجوزة في مبادئ النحو"، طبعت سنة 1889
5- "نار القِرى في شرح جوف الفرا": شرح مفصّل لأرجوزة في النحو للمبتدئين كتبها سنة 1861
6- "الجوهر الفرد": رسالة في الصرف والنحو كتبها سنة 1865.7 ـ فصل الخطاب في
صول لغة الإعراب
يُقسَم إلى كتابين :
7- "كتاب التصريف"
8- "كتاب النحو"
كتبه سنة 1847
9- "عمود الصبح" : رسالة في التوجيهات النحوية ( لا تزال مخطوطة ).
10- "عقد الجُمان: كتاب نثري في المعاني والبيان والبديع والعروض والقوافي كتبه سنة 1848
11- "اللاّمعة في شرح الجامعة": أرجوزة واسعة في علم العروض والقوافي كتبها سنة 185311
12- الطراز المُعلم: أرجوزة مختصرة في البيان كتبها سنة 1861.

في اللغـــة
13- "رسالة الشيخ ناصيف اليازجي البيروتي إلى المستشرق الفرنسي سلفستردي ساسي"، وهي نقد وملاحظات وما سها عنه المستشرق في طبعته لمقامات الحريري. طبعت في ليبسيك مع ترجمتها إلى اللغة اللاّتينية سنة 1848
14- "جمع الشتات في الأسماء والصفات": وهو معجم في أعضاء الإنسان (لا يزال مخطوطاً)
15- "مجمع البحرين": كتاب مقامات نسج فيها على منوال بديع الزمان الهمذاني والحريري. وهو أشهر ما كتب، ويتكوّن من ستين مقامة فبدأ كتابه بالمقامة البدوية وأنهاه بالمقامة القدسية، وجمع في هذا الكتاب ما استطاع من الفوائد والقواعد والغرائب والشوارد والأمثال والحِكَم والقصص ونوادر التراكيب ومحاسن الأساليب والأسماء التي لا يُعْْْْْْْْْْثَرْ عليها إلاّ بعد جهد، بالإضافة على الموز والأحاجي والحوادث التاريخية والتفاصيل الدقيقة عن عوائد العرب ومفاخراتهم وغزواتهم ومآكلهم ومشاربهم وملابسهم ومعاملاتهم للغريب والضيف، وتعمّد في كتابه أسلوب السجع، وكتبه سنة1855
16- "هارون الرشيد": رواية تمثيلية.

في الشِـــعرْ
17- "ديوان الشيخ ناصيف اليازجي" : طبع بعنوان "النبذة الأولى" سنة 1853
18- ديوان "نفحة الريحان": (النبذة الثانية) طبع سنة 1864.3
19- ديوان "ثالث القمرين": طبع سنة 1883.4
20- نبذة تواريخ مقتطفة من ديوان الشيخ ناصيف اليازجي: طبع سنة 1859
21- "فاكهة الندماء في مراسلة الأدباء": رسائل شعرية بينه وبين كبار أدباء عصره في سورية والعراق ومصر وبلاد المغرب، طبع سنة 1856
22- البرهان الصريح في إثبات لاهوت المسيح. طبع سنة 1867 في

المنطـــق
23- "قطب الصناعة في أصول المنطق": اقتصر فيه على المبادئ المهمة في أنواعا لقضايا كتبه سنة 1856
24- "التذكرة في أصول المنطق": هو استخلاص لأركان المنطق طبع سنة 1857.

في الطـــب
25- "الحجر الكريم في الطب القديم": يتضمن الفوائد والنصائح والوصفات طبع سنة 1902
26- "المقامة الطبية رقم 30": في كتاب مجمع البحرين كتبت سنة 1855.

مقتطفات من أعمــاله
نورد أدناه باقة من المقامة الطبية في كتاب مجمع البحرين:
حكى سهيل بن عبّاد قال: .. يا بنيّ لا تجلس على الطعام إلاّ وأنت جائع. وقُم وأنت بما دون الشّبع قانع. وباكِر في الغداء. ولا تتماسَ في العشاء. والزم الرياضة على الخلاء. واجتنبها عند الامتلاء. ولا تُدخِل طعاماً على طعام. ولا تشرب بعد المنام ولا تُكثِر من الألوان. على الخوان ( المائدة) ولا تعجل في المضغ والازدراد. واجتنب كل ما لم ينضج. وما بات من الطعام فهو مَجلَبَة للفساد

وفي المدح يقول في قصيدته المشهورة التي يمدح بها الأمير بشير الشهابي بعد أن عاد منتصراً على خصومه التي تكرّرت قُبيل سنة 1824 :
يَهنيكَ يَهنيكَ هذا النصرُ والظفَرُ
فانعـم إذن أنتَ بل فلتنعمِ البَشرُ
آلتْ عليكَ المعالي لا تفارقــُها
قبل القضا وعلى وجه القضا نفرُ
عليكَ دِرعٌ من الدّيِباجِ واقيــةُ
وكفّكَ السـيفُ لا تُبـقي ولا تذَرُ
تبارك الله مَنْ أنشاكَ في جسـدٍ
خَلّى الترابَ على الياقوت يفتخرُ

وقال في قصيدة مُعَزِّياً أحمد فارس الشدياق بمصيبة نزلت به:
لا تبكِ ميتــاً ولا تفرح بمـولودِ
فالميتُ للــدودِ والمولودُ للدّودِ
وكلُّ ما فوقَ سطح الأرضِ تنظره
يُطوى على عدمٍ في ثوب موجود
ِبِئْسَ الحيــاة لا رجــاء لهـا
ما بين تصويبِ أنفاسٍ وتصعـيدِ
كلُّ يُفارقهــا صَفْرَ اليـدين بلا زادٍ
فما الفرقُ بين البُخْلِ والجـودِ


وقال في المال


ألا يا جامعَ الأمـوالِ هَـلاَّ جَمَعْتَ لَها زماناً لافْتِـرَاقِ


رأيتُكَ تطلبُ الإبحارَ جَهْـلاً وأنتَ تكادُ تغرقُ في السَّواقي


إذا أحرزْتَ مالَ الأرضِ طُرَّاً فما لَكَ فوقَ عيشِكَ منْ تَرَاقِ


أتأكلُ كُلَّ يومٍ ألفَ كَبْـشٍ وتلبسُ ألفَ طَاقٍ فوقَ طاقِ


فُضولُ المالِ ذاهبـةٌ جُزافـاً كَمَاءٍ صُبَّ في كأسٍ دِهَاقِ


وقال في رثاء صديق له :
أرثي ! ويا ليت شعري من شيرثيني !
قد حان ذلك أم يبقى إلى حيـنِ !
كلٌ أسيــر المنـايا لا فـداء،
له، فيُحسـب الحيُّ ميتاً غير مدفـونِ
قل للـذي تاه في دنيـاه مفتخـراً: ضاع افتخارُك بين الماء والطينِ
إذا تفقدّتَ في الأجــداثِ معتبراً،
هناك تنظر تيجان الســلاطينِ

وقال يصف زهرة البنفسج :
هذِهْ عروسُ الزَهر، نقَّطها الندى بالدُرِّ،
فابتسمت ْونادت معبدا
لمّا تفتَّقَ ستــرها عن رأسها،
عبثَ الحيـاءُ بخدّها،
فتورَّدَا فتح البنفسـجُ مُقلَتً مكحــولةً
غـمزَ الهزارَ بها فقام وغرَّدا
وتبرَّجت وُرْق الحمـام بطـوقها
لمّا رأينَ التـاجَ يعلو الهُدْهُدَ
ابلـغَ الأزاهرَ أن ورد
جنــانها مـلك الزهور، فقابلته سُجَّدا مَعْبَد



 

رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd SmartServs
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
الحقوق محفوظة لموقع البيت اللبناني

منتديات البيت اللبنانى