منتديات البيت اللبنانى  

 


العودة   منتديات البيت اللبنانى > المكتبة الادبية > اشهر ادباء الغرب
اشهر ادباء الغرب ادباء اوروبا,ادباء روس,
التسجيل روابط مفيدة قائمة الأعضاء البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

إنشاء موضوع جديد إضافة رد
انشر الموضوع
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-30-2017, 11:03 PM   #1
maya
ادارة المنتدى


الصورة الرمزية maya
maya غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2
 تاريخ التسجيل :  Feb 2016
 أخر زيارة : 10-14-2017 (09:10 PM)
 المشاركات : 197 [ + ]
 التقييم :  10
 الدولهـ
Lebanon
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Black
افتراضي فيكتور هيجو




فيكتور هيجو


ولد فيكتور هيجو في بيزانسون, شرقي فرنسا في 27 من شباط 1802م من أب كان ضابطاً في جيش الإمبراطورية ثم غدا جنرالاً. وانتقل هيجو الفتى مع أبيه إلى إيطاليا و جزيرة ألبا ثم إلى أسبانيا حيث قضى عاماً واحداً مع أخيه أوجين في كلية النبلاء بمدريد. في عام 1812م رجع إلى باريس, المكان الذي ولدت فيه روحه كما يقول, حيث تلقى العلم على يد أمه و على يد كاهن عجوز, ثم التحق بالمدرسة البوليتكنيك, ولكن الهموم الأدبية شغلته في سن مبكرة, فأشترك في مسابقة نظمتها الأكاديمية الفرنسية وهو بعد في الخامسة عشر من العمر, ففاز بجائزة شعرية لقصيدته " حسنات الدراسة ". في أواخر 1819م أسس مع أخويه مجلة المحافظ الأدبي, فلم تعش غير سنة فقط, و في سنة 1822 أجرى عليه لويس الثامن عشر راتباً بعد نشر ديوانه الأول الموسوم بـ " نشائد ".

ابتداء من عام 1827م الذي صدرت فيه مسرحيته التاريخية " كرومويل " بمقدمتها الشهيرة التي شن فيها حرب لا هوادة فيها على المفاهيم المسرحية الكلاسيكية اُعتبر هيجو زعيم الحركة الرومانتيكية. وتعد هذه الفترة التي أمتدت حتى عام 1834م أخصب عهوده بالإنتاج الأدبي, إذ وضع فيها مقطوعات الشرقيات و مسرحية هيرناني و قصة نوتردام دو باري, حتى إذا كان عام 1841م انتخب عضواً في الأكاديمية الفرنسية بعد أن أخفق في ذلك أربع مرات متعاقبات. طوال العشر سنوات التي انصرف فيها هيجو إلى النضال السياسي مجنداً نفسه في خدمة الأفكار الديمقراطية و الجمهورية, وبعد ثورة 1848م انتخب عضواً في الجمعية التأسيسية ثم في الجمعية التشريعية. في تلك الفترة شرع في كتابة رائعته الخالدة البؤساء. حتى إذا تم انقلاب كانون الأول سنة 1851م, واطاح نابليون الثالث بالجمهورية ليعلن في العام التالي قيام الإمبراطورية الثانية. وقف هيجو في صفوف المعارضة, وخرج إلى الشارع طالباً من الشعب أن يثور ضد من سمّاه بالطاغية. فنفي إلى بروكسل, ومنها إلى جيرزي وأخيراً إلى غورنيسي وهما جزيرتان من الجزائر الإنجليزية القائمة على الشاطئ النورمندي. أكسب النفي عبقريته الشعرية رحابة وقوة جديدتين فمهر الأدب في هذه الفترة بأروع آثارة, منها التأملات, و القسم الأول من أسطورة العصور, و البؤساء. في 1870م رجع إلى باريس فشهد أهوال الحرب وذل الهزيمة, ثم انتخب عضواً في الجمعية الوطنية, فعضواً في مجلس الشيوخ. في 1882م احتفلت الأمة الفرنسية احتفالاً كبيرا بمناسبة بلوغ هيجو الثمانين من عمره.

يجمع النقاد أو يكادون على أن فيكتور هيجو أعظم شاعر غنائي فرنسي, وواحد من عظماء شعراء العالم في مختلف العصور, ورأس موهبة هيجو قوة خارقة على الخيال الموضوعي, وبراعة عجيبة في التصوير تردفها قدرة فردية على السمو بالكلمة حتى لتصبح نغماً. قد لا تكون حساسيته الشعرية مثل العمق الذي يميز الحساسية الشعرية عند لامارتين, لكنها تتمتع برحابة أو بسعة أعظم بكثير. إنها نابضة بالحياة مشبوبة بخاصة حين توجه نحو الاطفال و المستضعفين من الناس.

لئن لم يتسم تفكير هيجو بأصالة الخلق وعميق الابتداع فليس من ريب في أنه أمد إنتاجه الشعري بغذاء من الأفكار غنيّ. إنه لم يجر القلم قط على قرطاس إلا ليمجد أفكاراً عظيمة أو ليدافع عن أفكار عظيمة. وما الشاعر عنده إلا المنارة التي يتعين عليها أن ترشد الجماهير و تهديهم سواء السبيل, والصوت المقدس الذي يحمل إنجيلهم. من هنا أثار عدداً كبيراً من المشكلات الأخلاقية و الإجتماعية التي ينظر إليها الفلاسفة : الخير والشر, والإنسان والله, و الله والخلق, والحكمة والعلم, و الجهل والشر, و الرذيلة والبؤس, و السعادة والتقدم, معبراً عن ذلك كله في صورة قوية ساطعه.





كان هيجو شاعراً غنائياً في المحل الأول, ولكن غنائيته دون غنائية لامارتين عفوية وصميمية, وإن تكن أكثر منها تنوعاً. والحق, أن هيجو وصف نفسه فقال إنه " نفس من البلور " و " صدى مرنان " يعني أنه قد عكس ورجع وكثر وأفرغ في نظام أوركستري جميع الأغراض الغنائية. لقد غنى, قبل كل شيء جميع انطباعات عصره, فكان روح القرن التاسع عشر الشعرية تحيا في قصائده من جديد. و غنى جميع العواطف الإنسانية, مثل الحب, والحب الأبوي, والآمال, و الأحزان, و الأسرة, و الوطن. ثم أضاف إلى هذا كله الألم الفلسفي و التطور الديني و لغز الموت والمجهول, وتوق الإنسان إلى الجمال و الخير, والتماسه للعداله, وإيمانه بمستقبل قوامه الحرية و التقدم و على الجملة فقد كانت أشبه بموسوعة غنائية للعصر الذي عاش فيه.

أشهر آثار الغنائية, نشائد, و نشائد جديدة, و الشرقيات, و أوراق الخريف, والأصوات الداخلية, و الأشعة و الظلال, و التأملات. كان كذلك شاعراً ملحمياً أعطى الأدب العالمي لوحات تاريخية خالدة هي أشبه ما تكون بملحمة في الإنسانية تمثل لنا العصور الغابرة, و الحقبة المعاصرة, وحروب القرن التاسع عشر الكبرى. هذا التراث الضخم تنتظمه كله فكرة التقدم, و تصعيد البشرية البطيء نحو النور عبر الصراع المخوف بين الشر و الخير, وما هذه الملحمة غير أسطورة العصور, وقد نشرت في ثلاث أجزاء متعاقبة. يقول في بدايتها : التي قدمها بقوله:

وحينما أكتب وأنا أفكر في شرفتي
أرى الأمواج تولد وتموت... ثم تولد لتموت
وأرى الطيور البيض تسبح في الهواء.
والسفن تنشر أشرعتها للريح
كأنها عن بعد... وجوه كبيرة تتنزه على البحر


أسطورة العصور ملحمة شعرية مطوّلة تسرد سير الأبطال, وقد بعث فيها ما اندثر من عصور الإنسانية الأولى معتمداً على الروايات التاريخية, فهو يطوف بالقارئ في هذا العالم الساحر. فيصف في القصيدة الأولى الأرض في العصور الأولى مبتسمة سعيدة تُخرج من أحشائها ما أودعه الله للبشر فيها من أزهار وثمار. ثم ينتقل بعد ذلك من قصة آدم وحواء إلى المسيح عليه السلام واصفاً المرأة الأولى وجمال بشرتها ورشاقتها وصوت الضمير الذي أنّب قابيل. ثم يتناول خرافات الإغريق وقصص رولان وشارلمان. ويصف بشعره أيام لذريق وفيليب الثاني. ويفرد القصيدة الرابعة عن دين الإسلام, فيثني على تعاليم الدين الإسلامي وعلى رسول محمد عليه السلام, ويتحدث أيضاً بثناء عاطر على عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب. صوّر هيجو أيضاً في أسطورة العصور السلطان العثماني مراد, وكذلك محمداً الثاني وكثيرا من سلاطين المماليك, وخاصة الظاهر بيبرس. أما القصيدة العشرون, فيتحدث فيها عن عصر النهضة وأعلامها وأمرائها. وهناك قصيدة مطوّلة عن الثورة الفرنسية وأخرى عن نابليون بونابرت.


اقتحم هيجو ميدان التأليف المسرحي بدراما كرومويل التي عدت مقدمتها الشهيرة بمثابة البيان للمدرسة المسرحية الناشئة التي نادت بضرورة الأخذ بشكل مسرحي أكثر حرية. كتبها فيكتور هيجو عندما بلغ الخامسة والعشرين من عمره، وكرومويل سياسي إنكليزي، قاد ثورة 1649 التي قتل فيها ملك الإنكليز شارل الأول، وأصبحت أمور الدولة بيد كرومويل، حتى أعلن نفسه ملكاً على بريطانيا، ووافق البرلمان على ذلك وكان سيتوج في كنيسة وستمنستر، إلا أنّه اكتشف مؤامرة تدبر ضده، فتراجع عن اعتلاء العرش مدعياً محافظته على قوانين الجمهورية، وكان كرومويل ذا أخلاق غريبة متناقضة وطبيعة متقلبة، فهو أحياناً جبان وأحياناً شجاع، ويجمع بين الدناءة والشهامة والرحمة واللين، ولذا فهو يصلح لأن يكون بطلاً للمسرحية بالإضافة لكونه شخصية تاريخية هامة في تاريخ بريطانيا في منتصف القرن السابع عشر.‏

وكتب مسرحية إيرناني, إذ تجري الأحداث في إسبانيا في مطلع القرن السادس عشر إذ وقع أحد أمراء ألمانيا بحب امرأة جميلة إسبانية اسمها الدونة سوله، وكان يحبها دوق آخر من إسبانيا، إلا أنّها هي كانت تجاملهما معاً، أمّا قلبها فكان يهوى أحد قطاع الطرق، وهو شاب اسمه "إيرناني"، وكان الثلاثة يترددون إليها. وفي إحدى المرات كاد الأمير الألماني أن يقتل غريمه "إيرناني"، وعاشت هذه المرأة، مرة في بيت الدوق الإسباني الذي انتحر في نهاية المسرحية، وكذلك ينتحر "إيرناني" بعد أن يتزوج الدونة سوله.‏ وتشرب الدونة سوله السم، الذي كان قد شربه حبيبها "إيرناني"، ويصبح الأمير الألماني ملكاً، ولكن الأحداث ليست تاريخية تماماً، فأكثرها من خيال المؤلف.‏

لكن هيجو لم يوفق على العموم في هذا الميدان, فشخوصه غنائيون أكثر مما ينبغي, وبسبب من أنهم غنائيون لم يكن في ميسورهم أن يكونوا مسرحيين. وأياً ما كان, فأشهر مسرحيات هيجو : كرومويل, وإيرناني, و الملك يلهو, و كريس بورجيا و ماري تيودور.


أعطى هيجو روايات عديدة منها أحدب نوتردام, والرجل الذي يضحك, و ثلاثة و تسعون. أما أعظم رواياته جميعاً و أبقاها على الدهر, فهي البؤساء. قد شرع في كتاباتها قبل عام 1850م ولم ينجزها إلا في عام 1862م. وضع هيجو روايته تحت التعاليم الإنسانية و الإشتراكية التي نادى بها المفكر الفرنسي كابيه, و المفكر برودون. فدافع فيها عن قضية جميع أولئك الذين يحتقرهم المجتمع, والذي ينبغي أن تعزى جرائمهم إلى فساد ذلك المجتمع نفسه.





في 18 مايو 1885 أصيب هيجو بالتهاب رئوي. ولما زادت وطأة المرض, شعر بدنو الأجل, فودّع أصدقاءه قائلاً آخر بيت من الشعر: ها هنا يقتتل الليل والنهار. ولما أخذ يعالج سكرات الموت, قال له صديقه بول موريس: أنت لن تموت يا سيد فيكتور. قال هيجو: كلا ..ها هو الموت فمرحبا به, الوداع .

عندما مات عن عمر يتجاوز الثالثة والثمانين عاماً توقفت الحركة في فرنسا كلها، وعندما فتحوا وصيته وجدوا فيها مكتوباً الكلمات البسيطة التالية:-
1.أعطي خمسين ألف فرنكاً إلى الفقراء.

2.أتمنى أن أنقل إلى المقبرة في تابوت الفقراء.
3.أرفض تأبين كل الكنائس ورجال الدين، وأطلب صلاة من كل الناس.
4.أومن بالله.
فيكتور هيجو



 

رد مع اقتباس
قديم 12-02-2017, 06:34 AM   #2
احمد ادهم
Junior Member


الصورة الرمزية احمد ادهم
احمد ادهم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 405068
 تاريخ التسجيل :  Jun 2017
 أخر زيارة : 12-02-2017 (06:35 AM)
 المشاركات : 24 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي



يسلموووووووووووووووووووووووووووو مشكوووووووووووووووووووووووووووووووورة جداجداجداجدا


 
 توقيع : احمد ادهم

شركة كشف تسربات المياه بالرياض - كشف تسربات المياه بالرياض - شركة كشف تسربات المياه - كشف تسرب المياه - [URL="https://www.alaamiah.com/%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D8%A8"]كشف تسربات المياه بجدة [/URL


رد مع اقتباس
إنشاء موضوع جديد إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Loading...

Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd SmartServs
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
الحقوق محفوظة لموقع البيت اللبناني

منتديات البيت اللبنانى