نصري شمس الدين

نصري شمس الدين

nasri-shams-el-din-

لا بد لي ان افتتح هذا القسم من مجلة البيت اللبناني الذي سميته وجوه من بلادي بأول الوجوه

التي رافقتني منذ الصغر حتى اليوم بذكراها وكلي فخر وسعادة اني عايشت زمن كان فيه ذاك الوجه

البسام ذاك الرجل المتواضع الذي لازالت صورته في خيالي منذ الصغر حاملا بندقية الصيد وعابر ساحة

الضيعة باسما ..وكلي فخر حين أُسأل من اين فاجيب من جون فأجد ان الفنان نصري شمس الدين قد عرًف عن جون وبات اسمه مرتبطا بها كما كان هو مرتبطا بحقولها وطيورها وينابيعها …

صادفته مرات قليلة وعايشته الاف المرات بكل ما غنى فعشت جمال العين باغنيته على عين المية يا سمرا

وتذوقت طعم التين باغنيته برد الطقس وعانقت التاريخ بفخر الدين وعايشت الالوان بالبويجي و مختار بياع الخواتم

وبكل محطة سكن بها وبكل مفاتيح بيوتنا لازال نصري يسألنا كيف حالهن كيفن حبايبنا …

مهما كتبنا عن نصري يبقى هو من سبقنا وكتب عنا حين حملنا اغنية وتغنا بنا حين صمتت الموسيقى وغرد نصري جون جون بلدي جون ….

وُلد نصر الدين مصطفى شمس الدين بتاريخ 27/6/1927

كان هو الأصغر بين إخوته (3 بنات و6 صبيان).

درس الابتدائية في مدرسة جون ، ثم انتقل إلى مدرسة المقاصد في صيدا. وفي سن السابعة عشرة، وقبل إتمام المرحلة الثانوية، انتقل إلى تدريس مادة اللغة العربية في مدرسة شبعا في قضاء حاصبيا، ثم في مدينة صور.
حيث ضبطه مدير الثانوية في صور يغني لطلابه في الصف، فخيره بين الغناء والتدريس.اختار الغناء، وانتهت مهنته في التدريس التي استمرت 3 سنوات

ينتقل نصري إلى مصر ليعمل في شركة “نحاس فيلم”، مع فرقة اسماعيل ياسين، ثمّ سافر بعدها إلى بلجيكا لدراسة الموسيقى. ويعود إلى بيروت حاملاً دبلوماُ في الموسيقى؛ ولأنه لم يوفق في المجال الذي يرغب، فعمل موظفاً في مركز البريد في بيروت في نطاق الاتصالات الهاتفية. وعام 1952 قرأ إعلاناً في إحدى الصحف مفادُه أنّ إذاعة الشرق الادنى تبحث عن مواهب فنية شابة، فسارع إليها؛ ليقف ممتحناً أمام لجنة حكم كانت مؤلفة من: عاصي ومنصور الرحباني، عبد الغني شعبان، حليم الرومي وغيرهم، تقرر ضمه إلى الفريق الغنائي في الإذاعة التي أصبحت تعرف لاحقاً بإذاعة “لبنان الرسمية”. ومن هناك انطلق نصري شمس الدين في مشواره الفني عندما أدى ثلاثة اسكتشات غنائية “مزراب العين” و”حلوة وأوتوموبيل” و”براد الجمعية”؛ ثم يطلق أغنيته الخاصة الأولى، “بحلّفك يا طير بالفرقة” وهي من ألحان المبدع فيلمون وهبي، الذي ارتبط به ارتباطاً وثيقاً في صداقة حميمة ورفقة مشاوير “عيد العصافير” إلى جانب إيلي شويري ووليم حسواني.

تزوج عام 1956 من يسرى الداعوق، وأنجبا ستّة أبناء هم: مصطفى وألماسة (توأم)، ميّ، ماهر، وريما ولينا (توأم).

انضمّ عام 1961 لمسرح الرحابنة، وأطلق عليه عاصي ومنصور اسم “نصري شمس الدّين”
لمع نجمه في هذه الفترة، وشقّ طريقه مع فيروز وعاصي ومنصور إلى النجومية حيث أدى العديد من الأعمال المسرحية الغنائية، في مهرجانات بعلبك والأرز وعلى مسرح البيكاديلي وفي بيت الدين وبنت جبيل.

من هذه الأعمال نذكر: موسم العز، جسر القمر، دواليب الهوى، بياع الخواتم، ناطورة المفاتيح، هالة والملك، الشخص، يعيش يعيش، صحّ النوم، بترا وميس الريم، وغيرها.

في اغلب ظهوره على المسرح كان يرتدي الشروال ويعتمر الطربوش فجسد بذلك الاغنية الفولكلوية والشعبية..

وشارك نصري في تأليف وتلحين بعض أغانيه على نحو أغنية “ليلى دخل عيونها” ولحّن قصيدة “بعرسك جيت غنيلك قصيدة” التي غناها في عرس ابنته ألماسة وهي من كلمات مصطفى محمود.

لم تقتصر أعماله على المسرح، بل شارك في أدوار في عدّة أفلام سينمائية، منها مع فيروز: بياع الخواتم من إنتاج يوسف شاهين وبنت الحارس، ومع الصبّوحة: كواكب وليالي الشرق.

 

3 آراء على “نصري شمس الدين

  1. Buy Amoxicillin Antibodics Online Canada Lasix Sales Kamagra Edinburgh Generic Cialis Professional Compare Prices Kamagra Type 1 Diabetes Propecia viagra Zithromax Dosage Children Propecia Efectos 5 Alfa Reductasa Amoxicillin Dose For Sinusitis Amoxicillin Antibiotic Effects Side Consumo De Viagra Problemas Best Buy Discount Clobetasol Saturday Delivery Store Price Baton Rouge

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *